أخبار دولية

تواصل الترحيب العربي الإسلامي بعقد المؤتمر الشامل في الرياض ..

 

وقع الحدث متابعات :-

تصاعد الترحيب العربي الإسلامي، بمبادرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، بعقد مؤتمر شامل لبحث الحلول العادلة لقضية الجنوب اليمني، واستجابة المملكة لعقد هذا المؤتمر، داعية كل المكونات الجنوبية إلى المشاركة والجلوس إلى طاولة الحوار.و كانت الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي قد أصدرتا بيانين بهذا الشأن.

من جهتها، ثمّنت جمهورية تركيا جهود مجلس القيادة الرئاسي اليمني لإرساء الاستقرار في اليمن، مشددة على أنها تتابع بقلق التطورات التي تهدد سيادة اليمن وسلامة أراضيه وأمن الدول المجاورة، مرحبةً بعقد مؤتمر شامل في الرياض ودعم المملكة لهذه الدعوة.

بدوره، شدد البرلمان العربي على أن قضية الجنوب اليمني قضية عادلة لها أبعادها التاريخية والاجتماعية، مبينًا أن السبيل الوحيد لمعالجتها عبر الحوار الذي يضمن تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.

كما رحّبت الحكومة الأردنية بدعوة رئيس المجلس القيادي اليمني لعقد مؤتمر شامل يضمّ جميع المكوّنات الجنوبية لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية، واعتبرت الدعوة خطوة إيجابية لإنهاء التوتر والتصعيد وانتهاج الحوار والحلول الدبلوماسية.

كما رحّبت كذلك، بإعلان المملكة استضافتها لهذا المؤتمر في إطار دعمها للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية.

وجدّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير فؤاد المجالي، تأكيد موقف الأردن الداعي للتهدئة، ووقف التصعيد، وتغليب لغة الحوار، ومعالجة القضايا القائمة بين اليمنيين عبر التفاهم من خلال حلول سياسية توافقية تحقّق مصلحة الجمهورية اليمنية وشعبها، وتضمن أمنها واستقرارها، وبما يُسهم في الأمن والاستقرار الإقليميين ويلبّي طموحات الشعب اليمني.

بدورها، أكدت مصر أنها تتابع باهتمام بالغ التطورات الأخيرة على الساحة اليمنية، معربةً عن قلقها من مخاطر التصعيد المحتمل وانعكاساته على أمن واستقرار اليمن، وما قد يترتب عليه من تداعيات تمس أمن المنطقة برمتها.

وجددت مصر، في البيان الصادر عن وزارة خارجيتها، موقفها الثابت الداعم لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي اليمنية، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية اليمنية، وصون مقدرات الشعب اليمني، مبينةً أن تقديم حلول شاملة تعالج جذور الأزمة هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وتحقيق تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والتنمية.

وشددت على أهمية تغليب لغة الحوار والمنطق، وضرورة تحقيق التهدئة وضبط النفس، وتجنب اتخاذ أية إجراءات أحادية تهدد الأمن والاستقرار، داعيةً إلى العمل على دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد.

وأشارت مصر إلى استمرارها في الدفع نحو العمل على إيجاد تسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة اليمنية، من خلال مواصلة الاتصالات مع جميع الأطراف المعنية، تقوم على الحوار الوطني لمكونات الشعب اليمني كافة في إطار من التوافق، واحترام الثوابت الوطنية اليمنية، وبما يسهم في تعزيز وحدة الموقف وحماية الأمن القومي العربي، وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى